عرض مشاركة واحدة
قديم 06-06-2014, 11:17 AM   #27
معلومات العضو
علي بن يوسف
كاتب قدير

احصائية العضو







علي بن يوسف غير متواجد حالياً
افتراضي

[B]مجموعة أسئلة وأجوبة مهمة في الطب والعاملين بالمستشفيات
أجاب عنها الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله


س : هل يجوز أن تمرضنا امرأة ونحن رجال ، خاصة مع وجود ممرضين من الرجال؟
ج : الواجب على المستشفيات جميعا أن يكون الممرضون للرجال والممرضات للنساء ، هذا واجب ، كما أن الواجب أن يكون الأطباء للرجال والطيبات للنساء ، إلا عند الضرورة القصوى إذا كان المرض لا يعرفه إلا الرجل فلا حرج أن يعالج المرأة لأجل الضرورة ، وهكذا لو كان مرض الرجل لم يعرفه إلا امرأة فلا حرج في علاجها له ، وإلا فالواجب أن يكون الطبيب من الرجال للرجال والطبيبة من النساء للنساء ، هذا هو الواجب ، وهكذا الممرضات والممرضون ، الممرض للرجال والممرضة للنساء ، حسما لوسائل الفتنة ، وحذرا من الخلوة المحرمة .
http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01888.htm
س : بعض منسوبات المستشفى تكون أصواتهن مرتفعة عندما يتحدثن مع بعضهن أو مع زملائهن من الرجال ، وبعضهن يصافحن الرجال من أطباء وغيرهم ، فما حكم الشرع في ذلك ، وهل علينا إثم في السكوت ؟
ج : الواجب على الأطباء والطبيبات أن يراعوا أحوال المرضى والمريضات ، وألا ترتفع أصواتهم عندهم ، بل يكون ذلك في محلات أخرى ، أما المصافحة فلا يجوز أن يصافح الرجل المرأة إلا إذا كانت من محارمه ، أما إذا كانت الطبيبة أو الممرضة ليست من محارمه فلا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إني لا أصافح النساء وقالت عائشة رضي الله عنها والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط ما كان يبايعهن إلا بالكلام عليه الصلاة والسلام .
فالمرأة لا تصافح الرجل وهو غير محرم لها ، فلا تصافح الطبيب ولا المدير ولا المريض ولا غيرهم ممن ليس محرما لها ، بل تكلمه بالكلام الطيب وتسلم عليه ، لكن بدون مصافحة وبدون تكشف فتستر رأسها وبدنها ووجهها ولو بالنقاب؛ لأن المرأة عورة وفتنة ، والله جل وعلا يقول : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ويقول سبحانه : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ الآية والرأس والوجه من أعظم الزينة ، وهكذا ما يكون في يديها أو رجليها من الحلي والخضاب فكله فتنة للآيتين المذكورتين ، والمقصود أنها كلها عورة ، فالواجب عليها التستر والبعد عن أسباب الفتنة؛ ومن أسباب الفتنة : لمصافحة .
http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01889.htm
س : بعض منسوبات المستشفى من طبيبات أو ممرضات أو عاملات نظافة يلبسن لباسا ضيقا ويكشفن عن نحورهن وسواعدهن وسوقهن ، وما حكم الشرع في ذلك ؟
ج: الواجب على الطبيبات وغيرهن من ممرضات وعاملات أن يتقين الله تعالى وأن يلبسن لباسا محتشما لا يبين معه حجم أعضائهن أو عوراتهن ، بل يكون لباسا متوسطا لا واسعا ولا ضيقا ، ساترا لهن سترا شرعيا مانعا من أسباب الفتنة ، للآيتين الكريمتين المذكورتين في جواب السؤال السابق ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : المرأة عورة وقوله صلى الله عليه وسلم : صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا رواه مسلم في صحيحه ، وهذا وعيد عظيم ، أما الرجال الذين بأيديهم سياط فهؤلاء هم الذين يوكل إليهم أمر الناس فيضربونهم بغير حق من شرطة أو جنود أو غيرهم .
فالواجب ألا يضربوا الناس إلا بحق ، أما النساء الكاسيات العاريات فهن اللاتي يلبسن كسوة لا تسترهن إما لقصرها وإما لرقتها ، فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة ، مثل أن يكشفن رؤوسهن أو صدورهن أو سيقانهن أو غير ذلك من أبدانهن ، وكل هذا نوع من العري ، فالواجب تقوى الله في ذلك والحذر من هذا العمل السيئ ، وأن تكون المرأة مستورة بعيدة عن أسباب الفتنة عند الرجال ، وشرع لها ذلك بين النساء فتكون لابسة لباس حشمة حتى يقتدى بها بين النساء ، والواجب تقوى الله على الطبيب والطبيبة والمريض والمريضة والممرض والممرضة ، لا بد من تقوى الله في حق الجميع ، كما أن الواجب على الطبيبات والممرضات تقوى الله في ذلك وأن يكن محتشمات متسترات بعيدات عن أسباب الفتنة ، والله الهادي إلى سواء السبيل .
http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01890.htm
س : بعض غرف المرضى بها تلفزيون ، بعضهم يريد ذلك والبعض الآخر لا يريد ذلك ، لما يسببه من مضايقات وتشويش على بعضهم ، فماذا نفعل والحال على ما ذكر ؟
ج : ينبغي في مثل هذا إذا كان المريض في حجرة ومعه مرضى آخرون لا يرضون التلفاز ألا يجعل عندهم التلفاز ، جمعا للقلوب وحسما للفتنة ، وإذا رغبوا فيه جميعا فلا مانع من ذلك ، بشرط ألا يشاهدوا فيه إلا ما ينفعهم ، من قرآن بصوت منخفض ، وتعليم علم وغير ذلك مما ينفعهم في دينهم ودنياهم ، ويغلق عما يضرهم من الأغاني والملاهي وما أشبه ذلك ، وإذا تركوه بالكلية فهو أحوط وأحسن ، وهم أعلم بمصالحهم وأنفسهم ، وأما أن يلزموا بشيء يضرهم ويؤذيهم وربما شغلهم عن النوم والراحة ، وربما كان بعضهم سفيها لا يبالي بإخوانه المرضى ، فذلك لا يجوز ، والواجب أن يكون تحت رقابة إنسان ثقة يتقي الله فيهم فلا يشغله إلا على ما ينفعهم برضاهم ، وإلا فليغلقه إذا لم يرضوا بذلك .
http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01891.htm
س : ما حكم حفلات التوديع المختلطة من الجنسين ، وما حكم العلاج بالموسيقى ؟
ج : الحفلات لا تكون بالاختلاط ، بل الواجب أن تكون حفلات الرجال للرجال وحدهم وحفلات النساء للنساء وحدهن ، أما الاختلاط فهو منكر ومن عمل أهل الجاهلية نعوذ بالله من ذلك .
أما العلاج بالموسيقى فلا أصل له بل هو من عمل السفهاء ، فالموسيقى ليست بعلاج ولكنها داء ، وهي من آلات الملاهي ، فكلها مرض للقلوب وسبب لانحراف الأخلاق ، وإنما العلاج النافع والمريح للنفوس إسماع المرضى القرآن والمواعظ المفيدة والأحاديث النافعة ، أما العلاج بالموسيقى وغيرها من آلات الطرب فهو مما يعودهم الباطل ويزيدهم مرضا إلى مرضهم ، ويقل عليهم سماع القرآن والسنة والمواعظ المفيدة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01892.htm
س : هل إذا أفتى الطبيب للمريض بأي فتوى يأخذ بها المريض ، أم لا بد من الرجوع إلى عالم في ذلك ؟
ج : لا بد أن يراجع المريض العلماء فيما يقوله له الأطباء من الأحكام الشرعية؛ لأن الأطباء لهم شأنهم فيما يتعلق بعلمهم ، والعلم الشرعي له أهله ، فلا يعمل المربض بالفتوى إلا بعد مراجعة أهل العلم ولو بالتلفون ، أو يرسل أحدا يسأل له ، والطبيب وغيره لا يجوز له أن يفتي إلا عن علم كأن يقول : سألت العالم الفلاني عن كذا وكذا فأجابني بكذا وكذا ، فالطبيب يسأل العلماء في أي مكان ، وفي أي مستشفى ، وفي أي بلاد ، عليه أن يسأل علماء البلاد وقضاتها عما أشكل عليه حتى يفتي به المرضى ، فالطبيب عليه أن يسأل وليس له أن يفتي بغير علم ، لأنه ليس من أهل العلم الشرعي ، وإنما عليه أن يخبر عما يتعلق بالطب ويتحرى في ذلك وينصح .
http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01893.htm
س : أنا ممرض وأعمل فمي تمريض الرجال ومعي ممرضة تعمل في نفس القسم في وقت ما بعد الدوام الرسمي ويستمر ذلك حتى الفجر ، وربما حصل بيننا خلوة كاملة ، ونحن نخاف على أنفسنا من الفتنة ولا نستطيع أن نغير من هذا الوضع فهل نترك الوظيفة مخافة لله وليس لنا وظيفة أخرى للرزق ، نرجو توجيهنا بما ترون ؟

ج : لا يجوز للمسئولين عن المستشفيات أن يجعلوا ممرضا مداوما وممرضة يبيتان وحدهما في الليل للحراسة والمراقبة ، بل هذا غلط ومنكر عظيم ، وهذا معناه الدعوة للفاحشة ، فإن الرجل إذا خلا بالمرأة في محل واحد فإنه لا يؤمن عليهما الشيطان أن يزين لهما فعل الفاحشة ووسائلها ، ولهذا صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما فلا يجوز هذا العمل ، والواجب عليك تركه؛ لأنه محرم ويفضي إلى ما حرم الله عز وجل ، وسوف يعوضك الله خيرا منه إذا تركته لله سبحانه ، لقول الله عز وجل ك وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وقوله سبحانه ك وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا وهكذا الممرضة عليها أن تحذر ذلك وأن تستقيل إذا لم يحصل مطلوبها؛ لأن كل واحد منكما مسئول عمل أوجب الله عليه وما حرم عليه .
http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01894.htm
س : أنا طبيب في غرفة الكشف ترافقني ممرضة في نفس الغرفة ، وحتى يحضر مريض يحصل بيننا حديث في أمور شتى ، فما هو رأي الشرع في هذا ؟
ج : حكم هذه المسألة حكم التي قبلها ، فلا يجوز لك الخلوة بالمرأة ، ولا يجوز أن يخلو ممرض أو طبيب بممرضة أو طبيبة ، لا في غرفة الكشف ، ولا في غيرها ، للحديث السابق ، ولما يفضي إليه ذلك من الفتنة إلا من رحم الله ، ويجب أن يكون الكشف على الرجال للرجال وحدهم ، وعلى النساء للنساء وحدهن .
http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01895.htm
س : بعض منسوبات المستشفى يضعن مساحيق للتجميل ، وقد يكون ذلك جهلا منهن بهذا أثناء العمل ؟ .
ج : إذا كن يراهن الرجال فلا يجوز لهن ذلك ، أما بين النساء فلا بأس ، ويجب على المرأة أن تستر وجهها عن الرجال بالنقاب ونحوه؛ لقوله تعالى : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وقوله تعالى : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ الآية والزينة تشمل الوجه والرأس واليد والقدم والصدر ، فكل هذا من الزينة . القسم الثاني
http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01896.htm


موقع إمام أهل السنة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
[/B][/COLOR]
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة