منتديات القمه

 

قديم 04-13-2017, 06:14 AM   #1
معلومات العضو
ثمامة
عضو القمه النشط

احصائية العضو







ثمامة غير متواجد حالياً
افتراضي مسؤوووولية الدووووولة من صنعها ؟!!!!!

مسؤولية الدولة !!
هذه العبارة كثيرا ما تتردد على ألسنة كثيرين متى ولد هذا المصطلح ومتى روج له ومن روج له ؟ لا أعلم له في التاريخ الإسلامي ولا القواميس الشهيرة أصلا
نعم قال عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وهذا النص النبوي فيه دلالة على تعميم المسؤولية وليس تخصيصها وفق المصطلح المتداول ولعل من المناسب أن أستعرض بعض الشواهد للتدليل على ما أقوله:
الدولة مسؤولة ومذ عهد النبوة على النفقة على الرعية مع الاستطاعة ووجود المال والغنائم بل وجد في عهد النبوة أسر فقيرة ومعدمة ولم تثبت الأدلة مسؤولية الدولة تجاه أولئك بل وجه النبي صلى الله عليه وسلم عددا من أصحابه بالاكتساب والبحث عن لقمة العيش .
في العصور المتأخرة وفي بعض المجتمعات تكرر عبارة مسؤولية الدولة فالدولة والنظام وفق مصطلحهم مسؤولة عن تعبيد الطرق حتى مزارعهم الشخصية وهي كذلك مسؤولة عن تنظيف طرقاتهم التي يسيرون عليها وجمع النفايات وهي كذلك مسؤولة عن صحتهم وعلاجهم وهي مسؤولة كذلك عن تعليمهم حتى ينالوا الدرجة العمية العالية محليا أو ابتعاثا وعلى نفقتها الخاصة والدولة مسؤولة عن تأمين الماء والغذاء والسكن المناسب ومسؤولة عن الكهرباء وتأمين الوظيفة لكل شخص !!
أنا هنا لا أتكلم بلسان الدولة ولست مخولا بذلك لكنني أتكلم بلسان العدل والانصاف والتجرد ولا تعدو مقالتي وجهة نظر شخصيةفقط .
السؤال هنا أين مسؤولية المواطن وكذلك أين مسؤولية المقيم وكذلك أين مسؤولية الأثرياء ؟
مسؤولية الدولة مسؤولية تامة هي تحقيق الأمن لمواطنيها وحماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم والمواطن مسؤول كذلك في التعاون مع الدولة في تحقيق الأمن وهذا قائم بفضل الله ومشهود بتنفيذ حدود الله تعالى وتطبيق شرعه في كل من يتجرأ على تعدي حدود الله وانتهاك الحرمات والأعراض والممتلكات ومن أجل ذلك نرى الدوريات الأمنية تجوب الأحياء ونقاط المراقبة والتفتيش في كل مكان وأمن الطرق إنما ولدت فكرته لتحقيق الأمن للمواطن والمقيم وسالك السبيل في أرجاء هذا الوطن العملاق .
أين مسؤولية المواطن في المساهمة في خدمة نفسه وليس غيره فالتخلص من نفايات منزله خدمة ذاتيه له هو وليس لغيره فأين دوره في ذلك على الأقل في المحافظة على النظافة بدلا من رمي النفايات في الطرقات والمنتزهات والاجابة مسؤولية الدولة ، أين مسؤولية المواطن في المساهمة في تعبيد الطرق لخدمة ذاته ونفسه دون غيره فكم نسبة التبرع الشهري من المواطن لتعبيد الطرق مثلا ؟ وكم نسبة التبرع من المواطن لبناء مرفق تعليمي وصحي أليست هذه المرافق لخدمته وتعليم أبنائه هو وليست لغيره ؟ أين مساهمة المواطن في التبرع بجلب الماء وقد دلت النصوص على أن سقيا الماء من أعظم القربات ؟ فأين مسؤولية الأثرياء في حفر الآبار محليا وليس في أفريقيا وشرق آسيا ؟ أين مسؤولية الأثرياء الذين نعموا بنعمة أمن الوطن ونمت خيراتهم في ظله أليس من الوفاء رد الجميل؟
يوجد كما يعلم الجميع جمعيات خيرية ومؤسسات خيرية كثيرة أرصدتها بالملايين والمليارات ولا نرى لكثير منها أثرا محليا فمثلها كمثل النخلة العوجاء خيرها لجيرانها فقط .
الحق أن الدولة لم تتخلى يوما ما ولم تقصر في خدمة أبنائها ومواطنيها بل امتد خيرها وفضلها للآخرين من جيرانها وغيرهم من منكوبي المسلمين في أرجاء المعمورة وهذا من أسرار حفظها ودحر خصومها فصنائع المعروف تقي مصارع السوء .
في ظل المحن التي تجتاح الوطن أحيانا أيا كانت هذه المحن يبرز هنا دور المواطن المخلص الوفي في رد شئ من الجميل لوطنه الذي نعم به طيلة حياته تعليما وصحة وأمنا واستقرارا ورغد عيش ورفاهية .
لم لا نجد مجمعات تعليمية وقف خيري ؟ ولم لا نشاهد مرافق طبية ومستشفيات كذلك وقف خيري ؟ ولم لا نشاهد تنافس في توفير الماء للمدن والقرى من قبل من بارك الله لهم في أموالهم وقف خيري ؟ نسمع بمثل هذه الأوقاف ومن بعض كبار الأثرياء تمويلها في دول خارجية .
أليس الأقربون أولى بالمعروف ؟
الوطن مسؤولية الجميع وليس مسؤولية الدولة وحدها ووطن لا نوفيه حقه ولا نرد جميله لا نستحق العيش فيه .



 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-14-2017, 07:13 AM   #2
معلومات العضو
قيس ابن ابيه
كاتب قدير

احصائية العضو







قيس ابن ابيه غير متواجد حالياً
افتراضي

خوي ثمامة

المسؤولية الاجتماعية

هي حق و واجب على الشركات و البنوك و المؤسسات العملاقة

فمن خلال موارد هذا المجتمع اكتسبوا المليارات ومن واجباتهم المساهمة في تنمية هذا المجتمع و المشاركة في رفاهيته

وذلك من خلال بناء المدارس والمرافق و دور الرعاية الاجتماعية و الصحية و التعليمية




ملاحظة

ربما تغيب عن متخذي القرارات في الشركات

ان كل مشاركة تقدم للمجتمع ستحتسب من ضمن الوعاء الزكوي المحاسبي المفرض على الشركات و بتالي هم لا يخسرون شيئا


وكما قلت اخي الكريم المؤسسات و الشركات و البنوك كالنخلة العوجاء خيرها لغير أهلها
فهل القوم رجل رشد

.
.

التعديل الأخير تم بواسطة قيس ابن ابيه ; 04-14-2017 الساعة 07:17 AM.
 

توقيع : قيس ابن ابيه

!!!!!!!!...........!!!!!!!!

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب #### و لا ينال العلا من طبعه الغضب

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-14-2017, 03:19 PM   #3
معلومات العضو
ثمامة
عضو القمه النشط

احصائية العضو







ثمامة غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس ابن ابيه مشاهدة المشاركة
خوي ثمامة

المسؤولية الاجتماعية

هي حق و واجب على الشركات و البنوك و المؤسسات العملاقة

فمن خلال موارد هذا المجتمع اكتسبوا المليارات ومن واجباتهم المساهمة في تنمية هذا المجتمع و المشاركة في رفاهيته

وذلك من خلال بناء المدارس والمرافق و دور الرعاية الاجتماعية و الصحية و التعليمية




ملاحظة

ربما تغيب عن متخذي القرارات في الشركات

ان كل مشاركة تقدم للمجتمع ستحتسب من ضمن الوعاء الزكوي المحاسبي المفرض على الشركات و بتالي هم لا يخسرون شيئا


وكما قلت اخي الكريم المؤسسات و الشركات و البنوك كالنخلة العوجاء خيرها لغير أهلها
فهل القوم رجل رشد

.
.
أخي قيس أشكرك إضافة مميزة كعادتك
بالمناسبة المقال وصلني عبر الإيميل فراق لي فنشرته

تحيااااتي

التعديل الأخير تم بواسطة ثمامة ; 04-14-2017 الساعة 03:23 PM.
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-14-2017, 05:56 PM   #4
معلومات العضو
قيس ابن ابيه
كاتب قدير

احصائية العضو







قيس ابن ابيه غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثمامة مشاهدة المشاركة
أخي قيس أشكرك إضافة مميزة كعادتك
بالمناسبة المقال وصلني عبر الإيميل فراق لي فنشرته

تحيااااتي
خوي ثمامة

شكرا للكاتب و الشكر موصول أيضا للناقل


و في الحقيقية و من خلال التجارب فكثير من قيادات مجالس إدارة الشركات كديش و بسطاء ولن نبالغ عندما نقول لا يفقهوا رسم استراتيجيات الشركات المستقبلية

لكن أموالهم و ارصدتهم جعلتهم على راس هرم الشركات



.
 

توقيع : قيس ابن ابيه

!!!!!!!!...........!!!!!!!!

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب #### و لا ينال العلا من طبعه الغضب

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-15-2017, 05:20 AM   #5
معلومات العضو
ثمامة
عضو القمه النشط

احصائية العضو







ثمامة غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس ابن ابيه مشاهدة المشاركة
خوي ثمامة

شكرا للكاتب و الشكر موصول أيضا للناقل


و في الحقيقية و من خلال التجارب فكثير من قيادات مجالس إدارة الشركات كديش و بسطاء ولن نبالغ عندما نقول لا يفقهوا رسم استراتيجيات الشركات المستقبلية

لكن أموالهم و ارصدتهم جعلتهم على راس هرم الشركات



.
صدقت أخي قيس وهم يطالبون بتسهيل إجراءات تجارتهم ويرغبون بالتعاون معهم لكن بعضهم بل كثيرين منهم شبه معدومي الوطنية وخدمة الوطن وبعضهم ربما أجري له عملية غسيل مخ ناجحة من قبل بعض جلسائه فأقنعوه أن التبرع لحفر آبار وبناء مساجد وكفالة أيتام هناك في دول أفرقية أوة شرق آسيوية أعظم أجر ومشاريع الداخل بناء مساجد أو حفر آبار أو أوقاف خيرية أيا كانت الجواب من المرتزقة مسؤولية الدولة !!

شكرا لك مجددا

تحاياي
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-15-2017, 05:52 AM   #6
معلومات العضو
ثمامة
عضو القمه النشط

احصائية العضو







ثمامة غير متواجد حالياً
افتراضي

المسائل_المالية_المعاصرة

الوقف وأثره في تخفيف أعباء الموازنة العامة للدولة في الإسلام
د. فهد بن سعد الماجد *

يعتبر الوقف الذي هو "تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة" من العبادات الجليلة في الإسلام، ومن الصدقات الجارية التي يستمر أجرها لصاحبها بعد وفاته.

ولذلك حرص المسلمون منذ عصر النبي وإلى عصرنا هذا على إجراء الأوقاف المتنوعة؛ حتى قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: لم يكن أحد من أصحاب النبي ذو مقدرة إلا وقف.

وهو -أي الوقف- مما اختص به المسلمون، قال الشافعي: ولم يحبس أهل الجاهلية فيما علمته داراً ولا أرضاً وإنما حبس أهل الإسلام.

وبلغة الاقتصاديين فإن الوقف يعتبر أحد مجالات الاستثمار، باعتباره ينمى لصالح جهات معينة هي بحاجة إلى التمويل.

ومجالاته كثيرة، منها يتعلق بالمساجد والمدارس والجامعات والمستشفيات والبنية الأساسية التي سمى الفقهاء منها: الطرق والجسور والآبار والمقابر. بل وحتى الوقف في صورة مصانع ومؤسسات إنتاجية مما له أثر في تطور اقتصاد الدولة، ودفع عجلة التنمية، والنهوض بالمؤسسات التعليمية والصحية، مما له أثر ــ أيضاً ــ في تلبية الاحتياجات العامة للمجتمع وتخفيف العبء على الموازنة العامة للدولة؛ وذلك إذا ما فعّل دوره في كافة المجالات الحيوية المختلفة.

وبذلك يمكن للوقف أن يكون علاجاً لبعض المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها كثير من الدول الإسلامية، ومن بينها عجز الموازنة العامة. كما يمكن للوقف المساهمة في تمويل التنمية؛ ولا سيما التنمية البشرية من خلال الإنفاق على الصحة والتعليم.

ولتحقيق ذلك نؤكد على ثلاث نقاط:

أ-نشر ثقافة الوقف، والدعاية الإعلامية المناسبة للمشروعات الوقفية.

ب-إدارة الأوقاف بشكل مؤسسي في إطار بيئة قانونية وإدارية، مع مراعاة ملاءمة الجهاز الإداري لحجم الأوقاف.
جريدة الرياض

التعليق
المقال له صلة مباشرة بموضوعنا شكرا للكاتب وياليت أثريائنا يستجيبون ويدركون أن مشاركتهم في مثل هذه الأوقاف منافعه عائدة لهم بنسبة عالية جدا ومن ذلك البركة والنماء ومنها الأجر والمثوبة ومنها تفريج الكربات ومنها حفظ المال فالنفقة تحفظ المال لصاحبه وغيرها كثير .
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 4
ثمامة, روحـ الوجله ـي, سمو الفكر, قيس ابن ابيه
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd